• voiceofarabic.net@gmail.com

ملتقى الكليات والأقسام اللغوية في السعودية وإندونيسيا ينفذه مركز خدمة اللغة العربية ويشارك فيه ممثلون لأكثر من (25) مؤسسة في البلدين

تصنيف الأخبار: 

يعقد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية برنامجا  علميا بعنوان (الملتقى التنسيقي لعمداء كليات اللغة العربية ورؤساء أقسامها في السعودية وإندونيسيا) في المدة 14ـ 16 /11 /1439هـ الموافق 27 – 29 يوليو 2018م بالرياض.
وأوضح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المركز ينفذ هذا الملتقى في دورته الثانية، حيث نفذ الدورة الأولى مع الكليات والأقسام في السعودية والصين، والثانية مع الكليات والأقسام في إندونيسيا، ويحضر لتنفيذ الثالثة مع دولة أخرى في المدة القادمة، مؤكدا أن هذا النشاط الذي يعمل فيه المركز في إندونيسيا جاء نتيجة لتلك العلاقة الوثيقة وارتباط الإندونيسيين مع العالم العربي ارتباطا دينيا واجتماعيا، فقد اهتم المركز بإندونيسيا، وأولاها عناية خاصة، تمثلت في تنفيذه شهر اللغة العربية في إندونيسيا، وإقامته العديد من الدورات التدريبية، والمناشط المشتركة، ونشره بضعة كتب مهتمة بحال العربية في إندونيسيا، منها: كتاب (اللغة العربية في إندونيسيا) وكتاب (دليل مؤسسات اللغة العربية في إندونيسيا) وكتاب (دليل علماء اللغة العربية والباحثين في علومها في إندونيسيا) التي شارك فيها عشرات الباحثين من الإندونيسيين، وإقامته المسابقات والندوات العلمية المتخصصة في العربية وعلومها، التي استفاد منها الآلاف، ونفذ مؤخرا -بالتعاون مع اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا- برنامجا علميا وتدريبيا في ثلاث مدن إندونيسية تضمن أكثر من (15) فعالية علمية وتدريبية، حيث شارك في حضور الدورات أكثر من (600) متدرب من مختلف الجامعات والمدن الإندونيسية.

وأضاف: لم تكن الصلات بين العالم العربي وإندونيسيا ضعيفة أو متقطعة، فرغم البعد الجغرافي اقترب العرب والإندونيسيون، وارتبطوا دينيا واجتماعيا على مر التاريخ، ولا تعدم الوشائج والصلات الثقافية الظاهرة في مختلف تلاوين الحياة، وكذلك الصلات العرقية بين الشعبين الناتجة عن تبادل الهجرات، وأهم ما يعنينا الصلات اللغوية، إذ اقترضت الملاوية من العربية الكثير من المفردات، وكُتِبت اللغة الملاوية بالحروف العربية، وما زال الإندونيسيون مغرمين بالعربية تعلّما وتعليماً، ويأتي هذا (الملتقى التنسيقي لعمداء كليات اللغة العربية ورؤساء أقسامها في السعودية وإندونيسيا) في سياق التبادل العلمي والإداري بين القيادات اللغوية في الجانبين، ونرجو أن يكون مفتاحاً لأعمال مشتركة لاحقة بين المؤسسات من الطرفين، ويشترك فيه أكثر من (25) ممثلا للمؤسسات اللغوية في السعودية وإندونيسيا وعدد من الخبراء في المجال اللغوي، ويتضمن عقد ثلاث ملتقيات علمية تشمل جلسات متعددة تناقش: جهود المؤسسات والجامعات الإندونيسية في نشر اللغة العربية، والتخطيط اللغوي وإنشاء المؤسسات اللغوية وإدارتها، والتحديات التي تواجه تعليم العربية في إندونيسيا وأوجه التعاون مع المؤسسات السعودية، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من الزيارات للمؤسسات اللغوية والكليات والأقسام والمكتبات العريقة في الرياض، وتقدم في هذه الجلسات أوراق علمية، لكل من: أ.د.إبراهيم أبوحيمد، أ.د.محمد الصامل، د.صالح السحيباني، د.خالد القوسي، د.علي المعيوف، د.أمل الراشد، أ.أحمد أفندي د.مديان مختار، د.محمد الشواي ، د.أحمد هداية الله زركشي، د.أفريجون أفندي، بالإضافة إلى جلسة عامة يتحدث فيها جميع المشاركين.

صورة الخبر: 
صورة مرفقة مع الخبر: 
Total votes: 9