دورات تدريبية في العالم، وندوة (العربية في آسيا الوسطى) بالتعاون مع سوق عكاظ ينفذها مركز خدمة اللغة العربية

  • فعاليات قادمة
  • عدد القراءات: 198

  • ناشر الخبر : administrator

يشارك مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية في مهرجان سوق عكاظ في دورته الثالثة عشرة لهذا العام، وذلك بتعاونه في تنظيم ندوة بعنوان «اللغة العربية في آسيا الوسطى»؛ تهدف إلى إبراز حضور اللغة العربية في (آسيا الوسطى) في المجالات التعليمية والثقافية والعِلمية، وتقام الندوة يوم الثلاثاء 26 /12/1440هــ الموافق 27/8/2019 م.

وأوضح الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن المركز يسعد بالشراكة النوعية المميزة و الممتدة منذ ست سنوات مع مهرجان سوق عكاظ والقائمين عليه، تمثلت بمشاركات سابقة عن اللغة العربية ضمن فعالية سنوية يقيمها المركز بالشراكة مع مهرجان «سوق عكاظ» تحت عنوان (اللغة العربية في العالم)؛ للتعريف بالمركز وجهود المملكة في خدمة اللغة العربية، وفتح آفاق التعاون مع الجهات الأخرى المشارِكة في فعاليات «سوق عكاظ»؛ من مؤسسات وأفراد، واستثمار حضور المعنيين من جميع الشعوب والفئات والدول؛ للتعرف على حضارة العرب ثقافياً واجتماعياً ولغوياً ، وقد نفذها المركز في الدورات السابقة عن اللغة العربية في كوريا الجنوبية، والصين، والهند، وفرنسا، وإسبانيا، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على السوق، وما يمثله من حضور دولي مميز في سياق المهرجانات الدولية.

وأضاف: يحرص المركز على عقد شراكات متنوعة ومتعددة مع عدد من الجهات داخل المملكة وخارجها؛ بما يسهم في خدمة اللغة العربية، ويعزّز حضورها، مؤكِّداً أن مشاركة المركز في فعاليات «سوق عكاظ» بتنظيم فعالية سنوية مشتركة؛ جاءت بِناءً على حرص معالي المُشرِف العام -وزير التعليم - واهتمامه، وإبرازاً للاهتمام باللغة العربية على عدة أصعدة، مختتِماً حديثه بأن هذه الشراكة مع «سوق عكاظ» التاريخي تمثل إضافةً نوعيةً في خدمة العربية؛ لما للسوق من حضور وطني وعربي ودولي بارز، وما تشكله رُؤَى قيادة السوق والعامِلِين فيه من خِبرات واسعةٍ ومتميزة في الإثراء السنوي لفعاليات السوق وتنوعها، حيث تأتي الندوة في عدد من المحاور؛ وتتناول مناهج تعليم اللغة العربية في (آسيا الوسطى) ومدارسها، ودُور النشر والمؤلفات العربية، والترجمة إلى العربية في (آسيا الوسطى) ، وأثرها في التواصل الحضاري، إضافة إلى المخطوطات العربية وأثر المكتبات (في تلك الدول) في المحافظة على التراث العربي والإسلامي، يشارك فيها مجموعة من المتخصصين من دول (آسيا الوسطى)، وهم: الأستاذة الدكتورة دينا ايسينجان الخبيرة في الترجمة إلى اللغة العربية جمهورية كازاخستان، والدكتور عبدالطاهر قلباييف أستاذ في جامعة بشكيك للعلوم الإنسانية بجمهورية قرغيزستان، والأستاذ الدكتور عسكر سلاموف عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بكلية اللغات الآسيوية والأوروبية في جامعة طاجيكستان القومية، والدكتورة علوية حسينوفا مديرة مركز الاستعراب في أذربيجان.

كما أشار الأمين العام إلى استمرار المركز في مجال النشر العلمي، حيث أصدر مؤخراً عدة كتب علمية متخصصة، ومنها: كتاب (اللغة العربية في فرنسا) تحرير د. علي بن عتيق المالكي ومشاركة عدد من الباحثين والمتخصصين، وكتاب (دليل الجرائد والمجلات العربية في الهند) تحرير د. محمد أيوب الندوي، وشارك فيه عدد من الباحثين والمتخصصين، وكتاب (اللغة العربية في بوركينا فاسو) وشارك في إعداده عدد من الباحثين من بوركينا فاسو، وكتاب (اللغة العربية في البوسنة والهرسك) وشارك في إعداده عدد من الباحثين البوسنيين، إضافة إلى العدد الثاني من المجلة العلمية المحكمة: (مجلة تعليم العربية لغة ثانية)، لتضاف إلى مجموعة من الكتب الأخيرة، ومنها كتاب الجهود السعودية في الترجمة من العربية وإليها بتحرير د. مالك الوادعي، ومشاركة كل من: أ.د. إبراهيم القرني و د. عبدالله بن طويرش و د. مبارك القحطاني و د. عبدالله الأسمري و د.فايز الشهري و د. خالد أبا الحسن و د. عبدالله الخميس، وكتاب (اللغة لا تحمي ذاتها ــ مدخل نظري وتطبيقي للحماية القانونية للغات) بتحرير أ.د. عبدالله البريدي ومشاركة كل من:  د سالم السميري و د. محمد السلطان و د. إبراهيم الدغيري، إضافة إلى كتابين في رصد التجارب، وهما  (كيف نشرت العربية ــ تجارب لأعلام من المختصين الناطقين بغيرها في آسيا وأستراليا وأمريكا ) وكتاب  (كيف نشرت العربية ــ تجارب لأعلام من المختصين الناطقين بغيرها في أوروبا وأفريقيا) والكتابان من تحرير د. بدر الجبر بمشاركة أكثر 40 تجربة من 30 دولة سطّرها أعلام اشتغلوا في تعلّم العربية.