ندوة (من النص إلى الخطاب، قَواعد الانتقال، وواقع التلقي والتأويل)- المغرب

بواسطة: admin، تاريخ النشر: الإثنين 02 - سبتمبر - 2019 10:52 صباحاً

الحدث التاريخ الهجري التاريخ الميلادي الباقي من الأيام
بداية الفعالية 1441-04-22 18-12-2019 88
نهاية الفعالية 1441-04-23 19-12-2019 89
آخر موعد لاستقبال الملخّص 30-09-2019 9
آخر موعد لاستقبال المشاركة كاملة 1441-04-04 30-11-2019 70

نبذة / (‏المدخل ‏- ‏الأهداف ‏- المحاور- ‏شروط الاشتراك في الفعالية):

ندوة فرقة البحث الأدبي والسيميائي السنَوية : من النص إلى الخطاب، قَواعد الانتقال، وواقع التلقي والتأويل، الأربعاء – الخميس 18-19  ديسمبر 2019

من قَواعد استراتيجيات الخطاب: أنّ وراءَ النَّسيجِ المُحْكَمِ للنصّ خُطّةً خطابيّةً مُحْكَمَةً، ومن قَواعِدِها أيضاً رعايَةُ الانتقال من النص المَنسوج إلى الخطابِ المُتَداوَل.

حينَما نَبحثُ في لسانيات النَّصّ وتَحليل الخطاب فإنَّنا نبحثُ في ضَميمَة أو تَركيبَة تتألَّفُ من دراسة الخطاب وتحليله على أساس اللسانيات المتعلقة بالنص؛ فلسانيات النص وتحليل الخطاب تَعْني تَحليل الخطاب ذي الأصول اللغويّة، وبمنهج لسانيّ يفتَرضُ أنّ الخطابَ بُنِيَ ورُكِّبَ مُراعياً البناءَ اللسانيَّ ومَعايير التَّركيب اللغويّ.

فإذا قيَّدْنا المَقصودَ بتحليل الخطابِ تَقْييداً لسانياً انتهَيْنا إلى نتيجةٍ واضحةٍ مفادها أنَّ كثيراً من نماذج الخطاب ينبغي أن تُخْرَجَ من دائرَة المَفْهوميّة التي يَشملُها مُصطَلَح لسانيات النص وتحليل الخطاب، فينبغي أن نُخرِجَ الخطابَ الفلسفيَّ والخطابَ الاجتماعيّ والخطابَ السياسيَّ… وغيْرَه من أنماط الخطاب التي لا تنضبطُ بضوابط اللسانيّاتِ.

وإذا تقرَّرَ هذا الشّرْطُ فإنّ كلَّ بحث في لسانيات النص وتحليل الخطابِ ليسَ مُلْزَماً بالنَّظَر في خطاب أنجَزَه فلاسفةٌ أو مفكّرونَ إلاّ إذا أنتجوا خطاباً لسانياً في قضية من القضايا الفلسفية أو الفكرية، حيثُ تجتمع الإشكاليتان اللسانية والفكرية في خطابٍ واحدٍ.

تحتاجُ قراءَةُ الإبداعِ الشعريّ والرّوائي وغيرهما من أنواع إنتاج النص إلى الانطلاق من النّصّ المُنجَز المَنسوج نسجا لغويا مُحْكَماً إلى “التّحليل النقدي للخطاب”؛ فهو الأساسُ الذي يُمكنُ أن تُبْنى عليه القراءَة المُؤسَّسَةُ، القراءَة العَقلانيّةُ الرّاشدةُ. فلا قراءةَ تُناسبُ القارئَ وحدَه أو الناقدَ وحدَه، أو تخرقُ قواعدَ الآلَة وتتساهلُ في ضوابطِ اللغة التي كُتبَت بها نصوص الإبداعِ.

لقَد مرَّت على المصطلح الصوري الصناعي “لسانيات الجملة” مرحلةٌ طويلةٌ انتَهَت بعد الاقتصار على شرط الإسناد التركيبي، بالانتقال إلى لسانيات النص وما تتسعُ له هذه اللسانياتُ الجديدةُ من إدراج مبدأ الإفادَة والمقاصد ومطابقة الكلام لمقتضى الحال، ويُعدُّ التّجاوزُ نقلةً كبيرةً في تاريخ اللسانياتِ؛ لأنه سمَحَ بتفاعل مستويات التحليل الصوتية والصرفية والتركيبية والدلالية والتداولية، التي أصبحَت تعملُ متضافرةً لاقتحام فضاء النص وبنيته الداخلية. وأصبحَ النصُّ اليومَ في الدّراساتِ اللّسانيّة الغربيّةِ موضوعاً للمُنجزاتِ القوليّةِ المختلفَة في النّقدِ والإبداعِ والوصفِ والتأويلِ… وغيرِها من المُمارَسات اللغويّة، وأفضت هذه الحركَةُ الواسعةُ إلى تجاوُزِ النّصِّ عتباتِه اللغويةَ وأنسجتَه الدّاخليّةَ ثُمّ انتقالِه إلى مرحلةِ بناءِ الخطابِ الواسعِ الذي تنسلكُ في إقامته أركانٌ أخرى إلى جانب النسيج اللغويّ، هي أطرافُ المتكلم والمُخاطَب ومَقامِ الكلام والمُحيطاتِ بالنّصّ كالأعتاب والعناصر الموازيَة، وأنواعِ التّفسير والتأويلِ التي يُستقْبَلُ بها النصّ/الخطابُ.

تتفاعلُ قَواعدُ الخطابِ وقَواعدُ النّصّ، وقبل ذلكَ لا يُستغنى عَن قَواعد الجُمَلِ في بناءِ قَواعدَ للنصوص؛ ورأس الأمرِ في القَواعد جَميعاً شروطُ السبك والحَبْك، أو التّماسُك والانسجام. ويَنمازُ الخطابُ بأنّه رسالةٌ منسوجةٌ لغوياً، موجّهةٌ من باتٍّ إلى مُستقبِلٍ، مُشترِكَيْن في قواعد اللغة وفي المعجَم الذّهني والأعراف التّداوليّة، وكلَّما تعددت الخطاباتُ وتعدد المتكلمون وتعدد المُستقبِلون، ازدادَ أمرُ الخطابِ وُضوحاً.

ومهما يختلفْ ما بين النص والخطاب؛ فإنّ النصَّ يختلفُ عن الخطابِ من جهاتٍ ويُوافقُه من جهاتٍ؛ فهو يُوافقُ الخطابَ من حيثُ إنّه يُمدُّه بشروط البناءِ اللغويّ والنسيجِ التّركيبيّ، ويَضمنُ له شُروطَ النشأةِ، ولكنّه يُخالفُه في الانتقالِ به من بناءٍ مُغلَقٍ ساكنٍ “أثبتته الكتابةُ” كما قال بول ريكور[1]، إلى بناء متحرك بين المتكلم والمُخاطَب في سياق معين.

ومن مظاهِرِ الانتقالِ أنّ الخطابَ لا يدلُّ إلاّ في وسطٍ مَقاميّ وإحالةٍ على مرجع وقد يتَّسعُ الطّرفُ المتلقّي فيصيرُ جَمعاً؛ فاللغةُ تُثبِّتُ النّصَّ نسيجاً ناظما، والخطابُ بناءٌ نصيّ تُثبّتُه القرائنُ اللغويّةُ والتّداوليّةُ في الواقعِ المُحيط بالخطابِ.

ومن مظاهرِ الانتقالِ أنّ الخطابَ عندَما يُنجَزُ من صُلبِ النّصِّ فإنّ الشروطَ التّداوليّةَ المُقيِّدَةَ تتخفَّفُ فيتَّسعُ عددُ القُرّاءِ والمُتلقّينَ وتتداوَلَه الأيدي ويتَّسعُ نطاقُ تَلقّيه، ولكن عند تَحليل الخطابِ يوضَعُ الخطابُ في سياقِه وظروفِ قولِه في ضوء إعادة بناء السياق Recontextualization[2]؛ لأنّ النّاقدَ المحللَ يَحتاجُ إلى استكشافِ القَرائن المُصاحبَة، ولأنّ للسياقِ أثراً في بيانِ ما يُميّزُ خطاباً عَن خطابٍ.

وتسعى الندوةُ إلى دراسة إشكاليةٍ واضحة المَعالم:

وهي بيانُ أهمية الشروط اللسانية النسيجية في عمليةِ بناء النص ثمّ عملية الانتقال الخِطابي.

وقد وضعَت أمامَ عينيها مقاصدَ وغاياتٍ:
أهمُّها ارتيادُ حُقول النص والخطابِ وما بينهما من حركية وتَفاعُل وانتقالٍ، وذلك من خلالِ ما كُتبَ من مقدِّماتٍ نظريّةٍ غربيّةٍ وعربيّةٍ في الموضوع، ومن خلالِ تطبيقاتٍ أُنجزَت على أعمالٍ أدبيةٍ عربيّةٍ في مجال الشعر والنثر على وجه العُموم.

ومن المحاور الممكنَة التي تَقترحُها الندوةُ على الباحثين الكرام، ما يَلي :
1- العلاقةُ الجدليةُ بين النص والخطابِ تنظيراً ودراسةً، تصوُّراً وتطبيقاً، في الدّراسات العربيّة المُعاصرَة وفي الدراساتِ اللسانية النصية الغرْبية. ومظاهر النصية وما يُميزُها ومظاهرُ الخطابية وما يُميزُها في تلك الدراسات. مع التركيز على مفاهيم الانتقال من النص إلى الخطاب.

2- نحو الجملة ولسانيات الجملة وحدودُها في الكفاءَة الوصفية والتفسيرية للنصوص والخطابات. مع التركيز على مفاهيم الانتقال.

3- المصطلحات والمفاهيم النصية / الخطابية في التراث اللغوي والبلاغي وفي اللسانيات الحديثَة، مع التركيز على مفاهيم الانتقال.

4- قَواعد الانتقال من النص إلى الخطاب ومَظاهرُه في ضوء مَفاهيم التلقّي والتأويل، وفي ضوء إفادَة الإبداع الأدبي من التحليل النقدي للخطاب الأدبي

5- قراءة في نماذج تطبيقية وعرض وتقويم لها من أجل بيان مسار التلقي العربي لتحليل الخطاب، لرصد المنجز في هذا الباب في العالم العربي.

مواعيدُ وشروطٌ :
- تُبعثُ ملخصاتٌ مُختصَرَةً تُقترَحُ فيها فكرةُ البحث ومنهجُ الباحث في الإجابَة عن إشكال الندوة، في أجل لا يتعدى 30 سبتمبر 2019
- تُبعثُ مع الملخصاتِ سيرٌ علمية مركَّزة لا تُجاوِزُ صفحةً واحدةً.
- في حالِ قَبول مُقتَرَح المُلخَّص يُطلَب من الباحثين إنجاز الورقَة بالمواصفات التالية:
الخط sakkal majalla بحجم 16 للمتن، مع إبراز العناوين الخط الغليظ، وبحجم 14 للحواشي، تُخَصُّ كلُّ صفحة بإحالاتها آلياً لا يَدَوياً.
لا يتعدى البحثُ ثلاثين صفحةً ولا يقلُّ عن عشرين، مع مراعاة الإيجاز والتركيز والسلامة اللغوية وأصول المنهج العلمي في الكتابَة البحثية.
- آخر أجل لقَبول البُحوث هو 30 نوفمبر 2019.
- تتكفل الجهة المنظمة بإقامَة الباحثين الوافدين.

اللجنة العلمية:
– عبد الرحمن بودرع
– محمد الحافظ الروسي
– عبد الهادي أمحرف
– محمد خليل الناصري
– عبد الكريم المرابط الطرماش
– أمال النجاري
–  محمد محراش
– عدنان أجانَة.

[1]  من النص إلى الفعل، أبحاث التأويل، بول ريكور، ترجمة محمد برادة وحسان بورقية، عين للدراسات والبحوث الإنسانية، ط.1، 2001، ص:106
[2] كما حدده ثيو فان ليفن 2008 :
Van Leeuwen, Theo : Discourse and Practice – New Tools for critical discourse analysis

بيانات الفعالية

الحالة: فعالية عامّة
النوع: فعالية كبرى
النوع الفرعي: ندوة
نطاق الفعالية: دوليّة
تخصص الفعالية: علوم اللغة
تخصص الفعالية الفرعي: الأدب والنقد
الدولة: المغرب
المدينة: تطوان
المنظم: جامعة عبد المالك السعدي- تطوان
 

رسوم المشاركة

مجانية


قرأت 804 مرات

ملفات مرفقة


صور مرفقة

الاسم طبيعة المشاركة الحالة

عنوان الجلسة التاريخ المكان رئيس الجلسة تبدأ في تنتهي في التفاصيل
الاسم التعليق التقييم

رقم اللجنة / كود اللجنة اسم اللجنة رئيس اللجنة التفاصيل

رقم القائمة / كود القائمة اسم القائمة التفاصيل

رقم المعرض / كود المعرض اسم المعرض من الى التفاصيل

رقم الفقرة / كود الفقرة اسم الفقرة المتحدث الرئيسي من الى التفاصيل

يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد لإضافة تعليقات